أيل.. الكبير والصغير الجزء الأول و الجزء الثاني

أيل.. الكبير والصغير (1-2)




صورة
كتابة وتصوير - مفلح العدوان - وصلت ايل.. تلك القرية التي تعتبر مركز قضاء ايل الذي يضم بالاضافة إلى قرية ايل كل من بسطة، وأبو العظام، والفرذخ، وبئر ابو دنه، وروضة الأمير راشد، وبئر البيطار، وروضة الأمير حسين، وهذا القرى هي قرى النعيمات، وفي قضاء ايل توجد كذلك قريتا الصدقة، واوهيدة، وأهالي هاتين القريتين هم من عشائر الحويطات.





طريق أخرى
كنت قادما إلى إيل عبر الطريق الصحراوي، وفي بداية معان اتجهت نحو الغرب، سالكا الطريق الذي يؤدي إلى جامعة الحسين، ومن هناك تابعت مسيري باتجاه قرية أيل، وحولها بقية قرى القضاء. ولكن هناك طريق أخرى توصل إلى أيل، عبر الطريق الصحراوي، وبعد أن يتم تجاوز معان، حيث يكون الاتجاه غربا، مرورا بقرية مريغة، وبعدها يتم تجاوز عدة قرى، ليكون الوصول إلى قرية أيل، وهذه الطريق سلكتها عند خروجي من أيل، حيث اتجهت بعد ذلك إلى العقبة.

المكان.. والناس
ها أنذا في أيل..
أصل القرية، فيستقبلني مدير القضاء (السيد حسن الشاويش) فيها، وهو صديق قديم، جمعتنا معا فضاءات الجامعة الأردنية، حيث كان هو يدرس الحقوق، وأنا في كلية الهندسة.
لقاء حميم، بعد سنوات طوال، ثم بعد السلام والتحيات، تجولت وإياه في قرية أيل، وبعض القرى الأخرى في القضاء، وتحدث عن تلك الفضاءات والأمكنة بحميمية العارف بها، والقريب من أهلها، وأشار عند كل قرية لي إلى أهم معالمها، وهنا أدون بعض تلك الأمكنة التي مررنا بها في ايل حيث معالم البلدة القديمة، والقصر، والمطحنة، وعيون الماء، والبساتين، والمنطقة الحرفية، وايل الحديثة. كنا مررنا على بعض تلك المعالم، وكان الحديث متواصلا حول طبيعة المكان والناس في أيل، وبقي البوح متواصلا إلى أن كان اجتماعنا مع بعض أهلنا في أيل في بيت الشيخ محمد جراد غانم (أبو هاورن)، ومعنا في تلك الجلسة كل من صبّاح فالح ابو ظحية (أبو نضال)، ومحمد عوض غانم، وعبد الله عقله. وهنا تقتضي الأمانة أن جلستنا في بيت الشيخ أبو هارون، كانت على هامش احتفائه بنشاط تطوعي قام به دكاترة مستشفى العيون التخصصي في أيل، حيث كان يوما طبيا مجانيا، استفاد منه أهل أيل، وتبرعت به مشكورة مستشفى العيون التخصصي، وكانت دعوة أبو هارون هذه إكراما لضيوف قضاء أيل، وتقديرا لهذه البادرة الطيبة.

رأس آلهة الكنعانيين
التحيات الطيبات..
هذا كان البدء، سلاما نقيا، دافئا، حميميا، قبل أن ثم ينداح الحديث سخيا حول ايل والقرى المحيطة بهذه القرية، والذي شارك فيه كل الحضور لإعطاء صورة شاملة عن الذاكرة، والتاريخ، وواقع الحال، في أيل.
ألظم خرز الكلام، عقدا يليق بتاريخ المكان، ويعبر عن تفاصيل قرية أيل، حيث تشير الذاكرة الشعبية لأهل ايل إلى أن أصل تسمية ايل كان (هيل)، وكان في الأصل يوجد في القرية «بركة، وكانت مجمعا للزيتون، وفيها معصرة قديمة في الخربة القديمة، وهناك قصر عتيق في ايل».
تغويني قصة الاسم، وتفاصيل تفسير التسمية، وما ارتبط بها من أسطورة حينا، وحكاية شعبية في أحيان أخرى، وهنا أدوّن ما أورده الباحث ركاد نصير في كتابه «المعاني اللغوية لأسماء المدن والقرى وأحواضها في المملكة الأردنية الهاشمية» حول تسمية ايل، والذي يقول فيها بأن (ايل سرياني أو عبراني: من أسمائه تعالى، إيل: رأس آلهة الكنعانيين).
أما الباحث محمود سالم رحال فيشير في كتابه «المشترك السامي في أسماء ومعاني المدن والقرى الأردنية»، إلى أن (إيل: وبالسامي المشترك بمعنى مكان الله، وبالعبرية مكان الله، أو مكان الأيل. تقع غرب معان. وبالآرامية إله. الله. وبالعبرية إله. الله بمعنى رب. قوّة. قدرة. أما الكلمة أيل فهي بمعنى بطم. بلوط. سنديان.رئيس.سيد. نبيل. كبش. ايَّل. غزال. ظبي. تيس).

أيلان
لا تنتهي فتنة الإسم عند هذا الحد، فهناك تأويلات، وتفسيرات أخرى، توصلنا إلى مساحات مغايرة، في حكاية القرية، وتاريخها، حيث يعطي تفاصيل إضافية عن أصل تسمية ايل، وموقعها، الدكتور محمد حتامله في (موسوعة الديار الأردنية)، التي يشير فيها إلى أن ايل «قرية عامرة في جنوبي الأردن إلى الغرب من معان، وقد سميت أيل، باسم الحيوان المعروف (الأيل، مفرد أيائل، وهو نوع من الغزلان، إلا أنه أكبر حجما، وله قرون متشعبة، وأنثاه بلا قرون)، ولعله كان موجودا في المنطقة، فسميت باسمه. أيل: أيلان؛ أيل الصغير، وأيل الكبير، وهما متجاورتان. تتبع أيل اداريا القضاء المسمى باسمها، وهو أحد أقضية محافظة معان، وتضمها بلدية أيل الجديدة. وتقع القرية فلكيا على خط الطول 35 درجة و 32 دقيقة شرقا، ودائرة العرض 30 درجة و 13 دقيقة شمالا. وتبعد القرية عن العاصمة عمان جنوبا نحو 250 كم».
ولعلنا نجد بعضا من تقسيم أيل إلى أيلين، في التقسيمات الشعبية لأهل القرية، حول أيل التحتا، وأيل العليا (أو الفوقا)، وهذه منعكسة على تقسيم عيون الماء التي سنوردها، وفيها ترد عين أيل العليا، وعين أيل التحتا.

حدود.. أحواض.. عيون
يمكن تدوين لمحة عن جغرافية ايل، كما يشير لها أهل القرية، بأن «مساحتها طول بعرض، هي 3 كيلو متر في 2 كيلو متر. ويحد ايل من الشرق أم الرويس، ومن الغرب عين مبرك (الحد بين عشائر النعيمات وعشائر اللياثنة في الطيبة)، ومن الشمال قرية بسطة، ومن الجنوب قرية الفرذخ.
وإيل تتكون من حوضين هما حوض بسطة، وحوض أبو العظام. وتوجد فيها عيون الماء التالية: عين ايل التحتا، وعين ايل العليا، وعين الشيخ، وعين العشرة، وعين احْسَن، وعين ابو العظام. وهي لكثرة العيون التي فيها تشتهر بالفواكه خاصة التين، وبعد ذلك العنب والزيتون، أما القمح والشعير والحبوب فيزرع حول القرية.

مدينة أثرية
للآثار بوح يعبر عن نفسه في أيل، من خلال كتابات، ودراسات، وتنقيبات، قديمة وحديثة، تشير إلى المعتق من ذاكرة المكان في أيل. وقد وصف الدكتور أحمد عويدي العبادي قرية أيل في كتابه (الأردن في كتب الرحالة والجغرافيين المسلمين)، وقال عنها، بأن أيل «مدينة أثرية قديمة تقوم عليها قرية حديثة، وتقع في أحضان جبال الشراة، على الطريق الواصل بين معان إلى وادي موسى، وهي إلى الأخيرة أقرب. وبها عين ماء جار، كان في السابق نهرا جاريا، وعليه بساتين، ويشكل موردا للعربان وأصحاب المواشي، وكان مصدر الحياة للمدينة الأثرية التي لم تبق منها إلا علامات ظاهرة من الأطلال، والأجزاء الأوسع مطموسة تحت التراب الذي حملته رياح القرون الخوالي حتى الآن».
وبالعودة إلى الكتابات القديمة، يمكن استنتاج الكثير عن أهمية أيل، وتاريخيتها، وكثافة سكانها، وديانتهم، وهنا نورد بأن البلاذري أشار في كتابه (فتوح البلدان) بأن أهل أيل أعطوا الجزية في غزوة تبوك، ويعني ذلك أن أيل كانت مدينة قديمة، وأن أهلها كانوا نصارى.

سيرة قرية


سيرة قرية أيل

تقع إيل على بعد كم إلى الغرب من مدينة معان. وتتبع إلى قضاء ايل من لواء القصبة في محافظة معان، وهي من ضمن بلدية ايل الجديدة.
الديموغرافيا:
يبلغ عدد سكان ايل، بحسب آخر تعداد عام للسكان والمساكن عام 2004م، (952 نسمة) (480ذكور، و472 إناث)، يشكلون 150 أسرة، تقيم في 188 مسكنا.
التربية والتعليم:
توجد في ايل المدارس التالية: مدرسة أيل الثانوية للذكور، ومدرسة أيل الثانوية للإناث، ومدرسة أيل الأساسية المختلطة.
الصحة:
يوجد في ايل مركز صحي أولي.
المجتمع المدني:
يوجد في ايل الجمعيات والأندية والهيئات المدنية التالية: جمعية أيل التعاونية، وجمعية أيل الخيرية، ونادي أيل الرياضي،
* توجد في إيل مراكز خدمات قضاء أيل، وهي: مركز بلدية أيل الجديدة، ومجلس الخدمات المشتركة، ونقطة شرطة، ومركز دفاع مدني، ومركز ارشاد زراعي، ومكتب اتصالات، ومركز تحصيل كهرباء، ومركز تحصيل مياه، ومحطة وقود.


أيل.. الكبير والصغير (2-2)



صورة

كتب مفلح العدوان : الناس هناك طيبون كما تربة أرضهم، وكما ذاكرة المكان، وتاريخ الإنسان، في أيل التي يحتاج مخطوط كتابها إلى تدوين لكل ملامح الحياة فيها، وما هذه السطور إلا بعض من محاولة الإلمام تلك التفاصيل التي تحتاج إلى تضافر جهود أهلها، وكذلك المؤرخين، والباحثين، لإنصافها توثيقا، وكتابة، وبحثا، للحفاظ على معالم التاريخ، ولتسجيل مفاصل التغيرات على مستوى المكان والانسان، ولتحديد ملامح المستقبل وفق معطيات كثيرة تتمتع بها تلك الفضاءات.

زيارة الشيخ
ها أنا ما زلت في أيل، والحديث مع الأهل هناك، ذو شجون، ينفتح على آفاق مختلفة من صفحات كتاب قرية أيل، في بيت الشيخ محمد جراد بن غانم (أبو هاورن)، ومعنا في تلك الجلسة كل من صيّاح فالح ابو ظحية (أبو نضال)، ومحمد عوض غانم، وعبد الله عقله، إضافة إلى الصديق حسن الشاويش مدير قضاء أيل.
لكن وقبل تدوين ما تبقى من هذا الحديث، ولضرورة استكمال ما وقع بين يدي مما كتب عن منطقة ايل، أتوقف هنا عند زيارة قام بها الشيخ حمزة العربي، في بداية القرن الماضي، ووصف فيها أيل، ووثق تلك الزيارة في الجزء الأول من كتابه (وقفة بين الآثار)، حيث تحدث عن أيل الصغير، وأيل الكبير، هاتان المنطقتان اللتان تشكلان قرية أيل، وقال بعد أن زار الموقع مدونا مشاهداته، وانطباعاته، واصفا أيل الصغير بأنه «هناك خربة أخرى.. تسمى أيل الصغير، ذات مزارع ومياه جارية ورسوم أثرية في شعب بين هضبتين، وعلى كل فإن أراضي الشراة غنية بالآثار القديمة والمياه الكثيرة الجارية المتدفقة، والخرائب الجمة التي كانت فيما سلف عامرة بملايين السكان، وكثير من عيونها لم تزل تجري إلى الآن، تفيض بالدموع والعبرات، تبكي على مستنبطيها، وتنوح على ساكنيها الأقدمين، وأراضيها خصبة للغاية، إلا أنها متروكة مهملة لعدم من يعمل فيها؛ لقلة الأمن وكثرة التعدّي».
يكمل الشيخ حمزة العربي وصفه لبقية قرية أيل، فيكتب عن أيل الكبير قائلا: «وبالقرب من بسطة مما يلي معان خربة أخرى يقال لها أيل باسم الأيل الذي هو حيوان معروف من ذوات الأظلاف، وهي أشبه شيء ببسطة في موقعها، ولم أر فيها شيئا من المزارع أو المياه الجارية أو الآبار والأحواض لسرعة سير السيارة وعدم وقوفنا بها، لمحناها والسيارة جادة في السير، لكن أخبرني من يتعاطى الزراعة بها من أهالي معان، أن فيها عينا جارية وأطلال مبان قديمة. وهذه خربة أيل الكبير».

التوطين
يقول الشيخ محمد جراد بن غانم (ابو هارون): «كنا بدو رحل، وجاءت الدولة، وصار التوطين للبدو، كان هذا أيام ابو هاشم، يعني تقريبا سنة 1960م، تم بناء الوحدات للبدو هان في ايل، وبنو المدرسة في سنة 1959م، عند التل.. كان الوالد، الله يرحمه، الشيخ جراد بن غانم، تبرع بقطعة أرض للمخفر على التلة، حيث كان المخفر موجود في شادر في قرية بسطة. وبالواحد وستين (1961م) فرّقوا الوحدات على 28 عائله، وتقاسموهن.. وبالنسبة للطلاب فهم كانوا قبل 1960م يدرسوا في المغاير وبالخربة، وانا درست في سنة 1960م في الخربة، في الدار القديمة، وبهذيك الايام الاستاذ كان سلامه ابو هلالة، واذكر من الاساتذه كمان الاستاذ عبد الرحمن الشبيلات، والاستاذ محمد عبد ابو طويله.. كان أول صف درسنا فيه بالخربة، بالقرية القديمة، والصف الثاني داومنا بالمدرسة اللي عملوها 3 غرف حجر، بنوها على حساب الأهالي، وتبرعوا للتربية بـ 38 دونم للمدرسة، وكبرت بعد هيك، وصارت من ابتدائي لاعدادي، وثانوي.. وبعدين فتحوا مدرسة للبنات».

قرض للمدرسة
ويضيف كبار القرية حول المدرسة، وتداعيات تأسيسها بأنه «في عام 1958م أخذ الشيخ جراد بن غانم، وفالح سليمان النعيمات، قرضا مقداره 1750 دينار على حسابهما، من أجل تأسيس المدرسة، وبعد ذلك عندما تم مطالبتهم بالقرض اعطوهم الأرض مقابل القرض، حيث ان القرض كان مسحوب من صندوق تحسين القرية اللي صار بعدين بنك تنمية القرى والمدن».

«تبرع من الأهالي»
واستكمالا لسيرة المكان وبناه التحتية، يشار إلى أن الأراضي التي بنيت فيها كثير من أبنية الأماكن العامة في ايل هي من تبرع أهل المنطقة أنفسهم، اذ ان العيادة تبرع بأرضها، ومساحتها 13 دونما، الشيخ جراد بن غانم، وكان هذا بالخمسينات من القرن الماضي، وقد بنت المدرسة مشروع النقطة الرابعة. كذلك المسجد الذي بني عام 1974م. وتم التبرع للمجلس البلدي بـ85 دونما، والمدرسة المهنية الشاملة بـ195 دونما.

المجلس والمطحنة
المجلس القروي لأيل تأسس عام 1972م وكان رئيسه الشيخ جراد بن غانم، وعندما تحول المجلس القروي إلى مجلس بلدي عام 1984 كان الشيخ جراد بن غانم هو أول رئيس لبلدية ايل التي صارت الآن بلدية ايل الجديدة، وهي مركز قضاء ايل، وتضم البلدية والقضاء كل من قرى ايل وبسطة والفرذخ والصدقة واوهيدة، وبير ابو دنه، وروضة الأمير راشد، وبير البيطار.
أما المطحنة في ايل فلها ذاكرة ايضا، وهي التي ارتبطت بمواسم الخير، في القرية، حيث أن المطحنة اقيمت عام 1958م. ويشير اهل القرية إلى ان المطحنة «كانت للغوانمة وللشراري (فايز باشا الشراري)، ولما خربت بعناها لواحد مصري». كما أنه لا زال كبار القرية يذكرون في أيامها الماضية أن المواصلات الوحيدة المتوفرة في ايل في الستينات كان باص وبكب، ويذكرون الباص الأصفر، الذي صار عنوانا وعلامة لتلك المواصلات المتعبة.

جراد بن غانم
هنا لا بد من اعطاء مساحة للشيخ القاضي جراد بن غانم، وهو من قضاة العشائر المعروفين على مستوى الأردن، والمنطقة، وقد أورده الدكتور محمد ابو حسان في كتابه «تراث البدو القضائي»، في متن الكتاب، وضمن كشف قضاة بدو الجنوب.
كما أن ايل تتذكر الشيخ العفن بن غانم، كونه فارسا معروفا، وهو من شهداء حرب فلسطين 1948م، ومعه من ايل كوكبة اخرى من شهداء الوطن والواجب آخرهم الشهيد الملازم عناد محمد جراد النعيمات الذي استشهد عام 2007م اثناء ادائه الواجب في الأمن العام.

النعيمات
يتحدث الجالسون في مضافة الشيخ محمد جراد بن غانم (أبو هاورن)، عن الفسيفساء الاجتماعية لقرية ايل، وكذلك عن العشائر في بقية قرى قضاء أيل، حيث يتدرجون في التقسيمات العشائرية من المكون الأكبر، وهو لقضاء أيل كاملا، ثم يدخلون في التفاصيل الاجتماعية لكل قرية على حدى، ويمكن تدوين تلك التقسيمات، مما دار من حديث في تلك الجلسة، والتي لخصها الشيخ صيّاح فالح النعيمات، رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية-معان، وأعدها في ورقة جمعت تلك التفاصيل، وهي على النحو التالي:
سكان قضاء أيل يتكونون من عشائر النعيمات الذين يقطنون في كل من القرى التالية: أيل، والفرذخ، وبسطة، وبئر أبو دنة، وروضة الأمير راشد، وروضة الأمير حسين. وعشائر الذيابات، والعمامرة، والرواضية الذين يقطنون قرية الصدقة. وعشائر الربايعة، والعمامرة، والعجالين الذين يقطنون في قرية أوهيدة. وكذلك عشيرة المشاعلة، وعشيرة الخليفات، الذين يقطنون في قرية بسطة.
أما بالنسبة لتفصيلات عشائر النعيمات فإنه يمكن الإشارة إلى أن النعيمات يتكونون من المناجدة، والسليمات. والمناجدة هم العلادية والسلالمة، ويتواجدون في كل من قرى: أيل، وبسطة، والفرذخ. أما السليمات فهم السبوع، والسعادنة، والعراقدة، والسحالين، ويتواجدون في كل من قرى: بسطة، وروضة الأمير راشد، وبير أبو دنة، وبير البيطار، وروضة الأمير حسين.
ولمزيد من التفصيلات حول النعيمات في تلك القرى، يمكن إيراد التقسيم التالي بالنسبة للقرى، وعلى النحو التالي: أيل- العلادية: سكانها الغوانمة، وتتكون من العمدى، والضحيات، والحجوج، والشلافية، والهوارين، والمحاميد، وآل حماد، والجوابرة. بسطة-العلادية: سكانها الزبادين، والنجاجمة، والرشايدة، والسحالين، والعراقدة، والمشاعلة، والخليفات. بئر أبو دنة: سكانها السعادنة، والسبوع، والسحالين، والعراقدة، والدنادنة (أبو دنة). ضاحية الأمير راشد: سكانها العراقدة، وتتكون من آل عمر، وآل عامر، وآل خلف، وآل سليم، وآل فجيج، وآل ارشيد، والسحالين، والسبوع. الفرذخ: سكانها السلالمة، وتتكون من أبو شتال، والخطاطبة، والعوضات، والفزعات، والحجريين، والعودات. بئر البيطار: وسكانها من العراقدة. روضة الأمير حسين: وسكانها من السبوع، والرشايدة، والعراقدة.


سيــــــــرة قريــــــــة


سيرة قرية أيل

تقع إيل على بعد كم إلى الغرب من مدينة معان. وتتبع إلى قضاء ايل من لواء القصبة في محافظة معان، وهي من ضمن بلدية ايل الجديدة.
الديموغرافيا:
يبلغ عدد سكان ايل، بحسب آخر تعداد عام للسكان والمساكن عام 2004م، (952 نسمة) (480ذكور، و472 إناث)، يشكلون 150 أسرة، تقيم في 188 مسكنا.
التربية والتعليم:
توجد في ايل المدارس التالية: مدرسة أيل الثانوية للذكور، ومدرسة أيل الثانوية للإناث، ومدرسة أيل الأساسية المختلطة.
الصحة:
يوجد في ايل مركز صحي أولي.
المجتمع المدني:
يوجد في ايل الجمعيات والأندية والهيئات المدنية التالية: جمعية أيل التعاونية، وجمعية أيل الخيرية، ونادي أيل الرياضي،
* توجد في إيل مراكز خدمات قضاء أيل، وهي: مركز بلدية أيل الجديدة، ومجلس الخدمات المشتركة، ونقطة شرطة، ومركز دفاع مدني، ومركز ارشاد زراعي، ومكتب اتصالات، ومركز تحصيل كهرباء، ومركز تحصيل مياه، ومحطة وقود.


تعليقات

‏قال غير معرف…
رؤضه الامير حسين افضل قريه
اكشنها مع ابو طارق

مع تحيات ابو ساجر السبوع